نموذج محتوى واحد لجامعات متعددة
المشكلة
كل جامعة تسمّي الأشياء بطريقتها: الكليات والساعات المعتمدة ورموز المساقات، وحتى معنى «السنة». نمذجة جامعة واحدة ثم التعميم لاحقًا كانت ستعني ترحيل بيانات مع كل جامعة جديدة.
ما فعلته
نمذجت التسلسل كعُقد عامة مع إعدادات لكل جامعة محفوظة كبيانات لا كشيفرة. سلالم التقدير وقواعد الساعات والتسميات كلها في مستند إعدادات. صارت إضافة جامعة مهمة محتوى بدل تغيير في المخطط.
بحث عربي يحتمل طريقة الكتابة الفعلية
المشكلة
يكتب الطلاب «احصاء» بدل «إحصاء»، ويحذفون التشكيل تمامًا، ويخلطون العربية والإنجليزية في استعلام واحد، ويستخدمون أسماء دارجة للمساقات. المطابقة الساذجة كانت تعيد لا شيء لمعظم الاستعلامات الحقيقية.
ما فعلته
أُطبّع الفهرس والاستعلام معًا: توحيد صور الهمزة، وحذف التشكيل والتطويل، وتوحيد الأرقام العربية الهندية. وأخزّن أسماء بديلة منسّقة لكل مساق حتى تُحَلّ التسميات الدارجة.
العمل دون اتصال على شبكة الحرم الجامعي
المشكلة
المكان الذي يحتاج فيه الطالب المادة أكثر، داخل القاعة، هو أسوأ مكان في التغطية. التطبيق أحادي الصفحة العادي كان يعرض مؤشر تحميل فوق صفحة فارغة.
ما فعلته
التطبيق PWA قابل للتثبيت يخزّن المساقات المعروضة وملفاتها، فأي شيء فتحته مرة يُفتح ثانية دون اتصال. وتُصَفّ عمليات الكتابة وتُعاد عند عودة الاتصال.
ضبط قناة رفع مفتوحة
المشكلة
السماح للجميع بالرفع هو ما يُنمّي الأرشيف، وهو أيضًا ما يملؤه بالمكرّرات والملفات الموسومة خطأً وأحيانًا بما لا يجب أن يكون فيه.
ما فعلته
تصل الملفات المرفوعة إلى قائمة مراجعة لا إلى الفهرس مباشرة. وتعرض لوحة الإدارة الملف بجانب بياناته الوصفية مع قبول/إعادة وسم/رفض بضغطة واحدة، وتكشف قمعات PostHog أين ينسحب المساهمون.