أين تبدأ نتيجة البحث؟
المشكلة
تخرج التفريغات الخام كتدفق أسطر قصيرة. فهرسة كل سطر تجعل كل نتيجة شذرة بلا سياق؛ وفهرسة الدرس كاملًا تجعل كل نتيجة فيديو من ساعتين بلا لحظة مفيدة.
ما فعلته
قسّمت التفريغ إلى مقاطع بنحو ثلاثين ثانية تحتفظ بوقت بدايتها. طويلة بما يكفي لتُقرأ كفكرة، وقصيرة بما يجعل اللحظة دقيقة، فتكون النتيجة اقتباسًا مقروءًا ونقطة انتقال في آن.
العربية لا تطابق نفسها
المشكلة
تظهر الكلمة نفسها بالتشكيل وبدونه، وبتبادل أ/إ/ا، وبالخلط بين ة وه، وبالتطويل الذي يمدّ الحروف. والزائر الذي يبحث عن عبارة يتذكّر سماعها نادرًا ما يكتبها كما كتبها المُفرِّغ.
ما فعلته
يُطبَّق التطبيع نفسه على الفهرس والاستعلام معًا، فيُختزل الطرفان إلى الصورة المعيارية ذاتها قبل المطابقة. وأي بديل ينتج بحثًا يعمل لمن بناه وحده.
التفريغ الآلي غير كامل
المشكلة
يخطئ التعرّف الآلي على الكلام في الأسماء والمصطلحات والألفاظ التراثية، وهي بالضبط ما يبحث عنه الناس. وتقديم تفريغ خاطئ كنصّ موثوق يُحرّف كلام الشيخ، وهو أخطر هنا بكثير من نتيجة بحث سيئة.
ما فعلته
يُقدَّم التفريغ بوصفه فهرسًا إلى الصوت لا مصدرًا للاقتباس. وكل نتيجة تعيدك إلى التسجيل عند تلك اللحظة، فيبقى الفيديو هو المرجع والنص مجرد وسيلة للوصول إليه.
بحث بلا خادم يبحث عليه
المشكلة
خادم بحث دائم التشغيل لموقع مجاني غير تجاري يعني كلفة متكررة وشيئًا قد يتعطّل في الثالثة فجرًا دون أحد للمناوبة.
ما فعلته
بُني الموقع بـ Astro ويُصدِّر فهرسًا ثابتًا يستعلمه المتصفح مباشرة. لا شيء يحتاج أن يكون قيد التشغيل ليعمل البحث، وهو الملمح التشغيلي الصحيح لمشروع يُراد له أن يعيش بعد انصراف انتباهي عنه.