منفردًا — خط المعالجة والبحث والواجهة · 2026
كشّاف أبي جعفر
ابحث في آلاف الساعات من الدروس، وصِل إلى الثانية بعينها.

محرك بحث عربي بالكامل ومن اليمين إلى اليسار في دروس الشيخ المرئية ومقالاته المكتوبة. تكتب عبارة فتصلك المقاطع التي قيلت فيها فعلًا؛ ونقرة واحدة تفتح الفيديو عند الثانية نفسها. بلا تسجيل دخول وبلا قاعدة بيانات.
الشيخ الذي لديه سنوات من الدروس المسجلة يملك عمليًا أرشيفًا غير قابل للبحث. المعرفة موجودة، لكن إيجاد العشر دقائق التي أُجيب فيها عن سؤال بعينه يتطلب تذكّر الدرس ثم التنقّل داخله.
يعالج الموقع ذلك. تُفرَّغ دروس قناة اليوتيوب آليًا، وتُجمَع المقالات من المدوّنة، ويُفهرس الكل في Meilisearch. يعيد البحث مقاطع تفريغ مدة كل منها نحو ثلاثين ثانية؛ والنقر على أحدها يفتح المشغّل عند تلك اللحظة. وبجانب المشغّل تفريغ تفاعلي يتابع تلقائيًا، ويمكن البحث داخله، ونسخ رابط لأي سطر.
لا خادم للبحث ولا قاعدة بيانات — الفهرس ثابت ويُقدَّم مباشرة، ولهذا يبقى سريعًا وبلا كلفة تشغيل.
مشكلات تستحق الحل
أين تبدأ نتيجة البحث؟
تخرج التفريغات الخام كتدفق أسطر قصيرة. فهرسة كل سطر تجعل كل نتيجة شذرة بلا سياق؛ وفهرسة الدرس كاملًا تجعل كل نتيجة فيديو من ساعتين بلا لحظة مفيدة.
قسّمت التفريغ إلى مقاطع بنحو ثلاثين ثانية تحتفظ بوقت بدايتها. طويلة بما يكفي لتُقرأ كفكرة، وقصيرة بما يجعل اللحظة دقيقة — فتكون النتيجة اقتباسًا مقروءًا ونقطة انتقال في آن.
العربية لا تطابق نفسها
تظهر الكلمة نفسها بالتشكيل وبدونه، وبتبادل أ/إ/ا، وبالخلط بين ة وه، وبالتطويل الذي يمدّ الحروف. والزائر الذي يبحث عن عبارة يتذكّر سماعها نادرًا ما يكتبها كما كتبها المُفرِّغ.
يُطبَّق التطبيع نفسه على الفهرس والاستعلام معًا، فيُختزل الطرفان إلى الصورة المعيارية ذاتها قبل المطابقة. وأي بديل ينتج بحثًا يعمل لمن بناه وحده.
التفريغ الآلي غير كامل
يخطئ التعرّف الآلي على الكلام في الأسماء والمصطلحات والألفاظ التراثية — وهي بالضبط ما يبحث عنه الناس. وتقديم تفريغ خاطئ كنصّ موثوق يُحرّف كلام الشيخ، وهو أخطر هنا بكثير من نتيجة بحث سيئة.
يُقدَّم التفريغ بوصفه فهرسًا إلى الصوت لا مصدرًا للاقتباس. وكل نتيجة تعيدك إلى التسجيل عند تلك اللحظة، فيبقى الفيديو هو المرجع والنص مجرد وسيلة للوصول إليه.
بحث بلا خادم يبحث عليه
خادم بحث دائم التشغيل لموقع مجاني غير تجاري يعني كلفة متكررة وشيئًا قد يتعطّل في الثالثة فجرًا دون أحد للمناوبة.
بُني الموقع بـ Astro ويُصدِّر فهرسًا ثابتًا يستعلمه المتصفح مباشرة. لا شيء يحتاج أن يكون قيد التشغيل ليعمل البحث، وهو الملمح التشغيلي الصحيح لمشروع يُراد له أن يعيش بعد انصراف انتباهي عنه.
ما الذي نتج عنه
- مدوّنتان قابلتان للبحث — الدروس والمقالات — مع عدّاد نتائج لكل تبويب وتصفية بقوائم التشغيل.
- كل نتيجة رابط عميق إلى الفيديو عند الثانية التي قيلت فيها.
- بحث ثابت بلا خادم: بلا قاعدة بيانات وبلا تسجيل دخول وبلا كلفة تشغيل.