الجوّال2025
مركز التبيان التعليمي
حلقات تحفيظ القرآن، تُدار كما ينبغي من الهاتف.
- صدر
- مختار
الجوّال2025
حلقات تحفيظ القرآن، تُدار كما ينبغي من الهاتف.

باختصار
تطبيق مرافق لمركز تعليم القرآن وتحفيظه، يربط المركز بالطالب وأسرته. يجلس الطلاب في حلقات تحاكي الواقع، ويتابع المعلّم تلاوة الطالب على مصحف متزامن، وتحوّل الألعاب والاختبارات المراجعة إلى شيء يعود إليه الطلاب.
الخانات
بُني بـ
أين تجده
A memorisation centre runs on relationships that software usually flattens: a teacher knows where each student stopped, what they struggle with, and whether the family is following along. Most apps replace that with a progress bar.
This one models the actual structure. Circles mirror the real ones. During recitation the teacher sees the same page the student is reading, so they can follow and correct without asking the student to say where they are. Parents get visibility into their child's progress without having to phone the centre.
The competitive layer, tests, games and a leaderboard, exists because revision is the part students skip, and it is the part that decides whether memorisation holds.
يقوم مركز التحفيظ على علاقات تُسطّحها البرمجيات عادةً: المعلّم يعرف أين وقف كل طالب، وما يتعثّر فيه، وهل تتابع الأسرة أم لا. ومعظم التطبيقات تستبدل بذلك شريط تقدّم.
يُنمذج هذا التطبيق البنية الفعلية. الحلقات تحاكي الحلقات الحقيقية. وأثناء التلاوة يرى المعلّم الصفحة نفسها التي يقرؤها الطالب، فيتابع ويصحّح دون أن يسأله أين وصل. ويطّلع الأهل على تقدّم أبنائهم دون الاتصال بالمركز.
أما الطبقة التنافسية، الاختبارات والألعاب ولوحة المتصدرين، فموجودة لأن المراجعة هي ما يتجاوزه الطلاب، وهي ما يحدّد ثبات الحفظ.
النتائج
كل خانة تُفتح مرتين: ما الذي تعثّر، ثم ما الذي فعلته.
01
المشكلة
يجب أن يُخرَج النص القرآني بدقة. فواصل الصفحات والأسطر ومواضع الكلمات ثابتة، ويلحظ القارئ الاختلاف فورًا. أما عرض النص المعتاد فيعيد التدفق، فتصير الصفحة خاطئة.
ما فعلته
تُرسم الصفحات على لوحة Skia بهندسة ثابتة بدل إخراجها كنص متدفق، فتبدو الصفحة واحدة على كل مقاسات الأجهزة وتبقى مواضع الكلمات قابلة للعنونة لأجل التظليل.
02
المشكلة
يجب أن تتابع شاشة المعلّم موضع الطالب بدقة تكفي للتصحيح. والاستطلاع الدوري أبطأ من أن يبدو متصلًا، وبثّ كل حدث تمرير يُغرق الاتصال في حلقة فيها عشرات الطلاب.
ما فعلته
تُقنَّن تحديثات الموضع وتُرسل كمؤشر مضغوط بدل تدفق أحداث تمرير، وضمن جلسة نشطة فقط. فيرى المعلّم السطر الحالي بسرعة دون أن يُبقي التطبيق قناة حيّة لكل طالب طوال اليوم.
03
المشكلة
يحتاج المعلّم والطالب وولي الأمر شاشات مختلفة فعلًا وصلاحيات مختلفة، لكن إصدار ثلاثة تطبيقات لمركز واحد غير معقول في البناء وأسوأ في الصيانة.
ما فعلته
تطبيق واحد بتنقّل مشتق من الدور، مع فرض الصلاحيات على الخادم في قواعد الأمان لا بإخفاء الأزرار. فالطالب الذي يفحص الاتصال لا يستطيع قراءة بيانات حلقة أخرى.





المشروع التالي
بطاقات المقابلاتبطاقات مراجعة متباعدة للتحضير لمقابلات الهندسة.Open it →افتحه ←الرفّ
كل المشاريعالـ 40 كلها في ستّ خانات.